الأخطاء التي يجب تجنبها في استراتيجيات التكنولوجيا

استراتيجيات يتم تجاهلها

نستمر في تطوير التكنولوجيا لتسهيل حياتنا الشخصية والعملية. وبالرغم من اعتمادنا الشديد عليها إلا أننا نادرا ما نرى الشركات الصغيرة أو ذات الفرد الواحد تخطط للبنية التحتية قبل إطلاق المشروع. 

إن التخطيط للبنية التحتية التكنولوجية ليست فقط لتعريف التطبيقات والنظم التي سيتم استخدامها في إدارة سير العمل، إنما أيضا للتخطيط لكيفية ربط هذه التطبيقات سواء داخليا (بعضها البعض) أو خارجيا (مع نظم خارجية أو العملاء). الاستراتيجية التكنولوجية هي العامود الفقري للشركات. لكننا أيضا بحاجة إلى استراتيجية لإدارة البيانات وربطها مع استراتيجية البنية التحتية لتتكامل العمليات بطريقة فعالة يمكن الاعتماد عليها. 

Data and technology
Plan

التوقيت الصحيح لإنشاء استراتيجية التكنولوجيا

عندما يتم إطلاق المشاريع ويبدأ استقبال طلبات العملاء، يجد أصحاب المشاريع أنفسهم بحاجة إلى منهجية للتعامل مع هذه الطلبات وبياناتها. ولكن معظم المشاريع تقوم بمزاولة مهامها اليومية بطريقة يدوية، ولا يبقى هناك مساحة كبيرة للإبداع والتطوير في المشروع بسبب الإنهاك وإهدار الموارد المحدودة من وقت ومال. 

لتجاوز هذه التحديات، يصبح لزاما على المشاريع تفعيل استخدام التكنولوجيا وأتمتة العمليات.ويبقى التوقيت الأنسب لوضع الخطط التكنولوجية هو قبل إطلاق المشاريع، وليس متوقعا أن تكون هذه الخطط دائمة وغير قابلة للمراجعة والتعديل. في حال لم تتوفر هذه الخطط قبل إطلاق المشاريع، ينصح بتفعيلها في أقرب فرصة بعد الإطلاق.

أخطاء يجب تجنبها

هذه المقالة تذكر عدد من الأخطاء الواجب تجنبها في المراحل المختلفة من حياة المشاريع. 

عدم موائمة خطة التكنولوجيا مع خطة العمل 

نسلط الضوء في مقالاتنا على رؤية المشاريع حيث أنها البوصلة التي توجه سير العمل. قد يكون هناك مشروعان يعملان في نفس المجال ولكن أحدهما يهتم بخدمة العملاء والآخر يهتم بجودة المنتج المقدم. لذا ستختلف الاستراتيجية التكنولوجية لكلتا الشركتين.

عدم إنشاء عمليات لتنظيم استخدام التكنولوجيا 

من المهم اختيار النظم والتطبيقات التي تحسن سير العمل. ولكن ما يوازي ذلك أهمية هو إنشاء عمليات ترتب وتنظم استخدام هذه التطبيقات. لا يجب الاعتماد على الموظف ليكتشف الطريقة الفعالة لاستخدام التطبيقات أو الطريقة الصحيحة لإدخال البايانات. هناك بعض البياات المحورية لإنشاء التقارير التي تساعد في صنع القرارات التي قد تؤثر على المشاريع سواء سلبا أو إيجابا.

غياب الدعم من فريق الإدارة 

معظم الشركات والمشاريع تتعامل مع فرق التكنولوجيا كعنصر ثانوي ليس لديه الثقل للتأثير على القرارات الاستراتيجية. ولكننا نؤمن بأن المشاريع التي تتميز عن منافسيها هي تلك التي تدرك أهمية التكنولوجيا والفرق المسؤولة عنها وتتعامل معهم كشركاء في النجاح.

عدم تدريب الموظفين 

التدريب هو عامل أساسي في نجاح تفعيل التطبيقات واستخدامها بطريقة فعالة في المشاريع بالذات عند تفعيل تطبيقات واستراتيجبات جديدة. التدريب يعتبر أيضا فرصة ممتازة لتذكير الموظفين برؤية المشروع وكيفية ارتباطها بالتطبيقات المفعلة.

غياب المتابعة 

تعتبر مؤشرات قياس الأداء أداة مهمة في متابعة العمليات والنتائج التي تم التخطيط لها. ينطبق هذا أيضا على استخدام التكنولوجيا والتطبيقات في المشاريع. من الضروري متابعة أداء هذه التطبيقات والموظفين المسؤولون عنها. بالإضافة إلى ذلك، يجب التأكد من دقة البيانات التي يتم إدخالها في هذه التطبيقات ليتمكن أصحاب القرار من اعتماد التقارير التي تصدر عنها.

غياب التدقيق والتحسين 

هناك دائما مساحة للتحسين في أداء المشاريع والعمليات. وجود تدقيق روتيني يساعد على التعرف إلى هذه التحسينات في وقت مبكر لضمان تجربة مرضية للعملاء. التدقيق يصبح إلزاميا بالذات في مرحلة تطوير المشاريع ونموها لتقديم خدمات جديدة أو الدخول في أسواق جديدة.

شارك هذا المقال